الأربعاء، يوليو ١٩، ٢٠٠٦

Sanagel - First Issue

أخيراً بعد فترة طويلة من التحضير و سهر الليالى بعد الشغل و الويك إندز لمدة حوالى شهرين، خلصت سكريبت أول عدد من سناجل بعنوان التعويذة.
العدد متاح مجاناً هنا
يا ريت يا ريت لو قريت العدد لو ممكن تملا الSurvey ده هنا
و على فكرة موقع السناجل الرسمى هنا
الموقع هيكون عليه تطورات القصة المصورة.
مش عايز أكتب كتير عشان كفاية كده كتابة عليا :) بس أرجوكوا يا ريت الردود و الSurvey عشان أعرف رأيكم قبل ماكمّل العدد التانى.
البلوج بتاع السناجل هنا:

الجمعة، يونيو ٢٣، ٢٠٠٦

sanagel - سناجل

أخيراً بدأت مرحلة الكتابة فى قصتى القصيرة - سناجل - و سأقوم بنشر الجزء الأول منها أولاً بأول
السناجل هم مجموعة من الأصدقاء الغير مرتبطين- أمير، جولين، عماد و سالى - تربطهم صداقة قوية. يتعرض أمير لحادث مشابه لقصة بيجماليون بعد إنفصاله عن خطيبته. فيجد نفسه محاصراً بتلك الفتاة الساحرة مايا التى تقتحم حياته بتعويذة سحرية لن تنتهى إلا بزواج أمير. لا يستطيع أحد رؤية مايا سوى أمير و كلبته الشيواوا دليلة - و تصير مايا جزءاً لا يتجزأ من فكر أمير و حياته وسط أصدقائه. إن القصة هى فقط قصة البداية بينما قصة السناجل هى قصة حياة مجموعة أصدقاء لن تنتهى.

Egyptian Beauty - عمارة يعقوبيان



شاهدت فيلم ليلة سقوط بغداد و فيلم عمارة يعقوبيان - حفلة منتصف الليل - و الفيلمان للكبار فقط - و مع ذلك إمتلأت قاعة العرض بالأطفال فى الفيلمين و لا أدرى لماذا !! مجرد ملاحظة عابرة
فيلم عمارة يعقوبيان هو المعالجة المصرية لفيلم أمريكان بيوتى - أمريكان بيوتى يسرد قبح المجتمع الأمريكى من خلال مجموعة من الأشخاص يفترض أنهم يعبرون عن واقع المجتمع الأمريكى بينما عمارة يعقوبيان يسرد قبح بل نجاسة بل قذارة بل .... لا أجد كلمة تعبر عن المعنى ..... المجتمع المصرى من خلال مجموعة من سكان عمارة يعقوبيان حيث ترمز العمارة إلى مصر و يرمز السكان إلى طبقات الشعب المختلفة حيث تقطن الطبقات الغنية فى شقق بينما تسكن الطبقات الفقيرة على السطوح
و يعكس تاريخ العمارة تاريخ مصر بدءاً من الإحتلال الأجنبى متمثلاً فى بناء يعقوبيان لعمارته وسكن الأجانب و اليهود ثم تركهم للعمارة و هو يرمز لنهاية الإحتلال الأجنبى و الحكم الملكى و عصر الباشاوات أو الطبقة الأرستقراطية متمثلة فى زكى باشا (أنا أقدم واحد فى العمارة) و أخته الجاحدة عليه
ثم جاء عصر الثورة و الضباط الأحرار الذين سكن الكثير منهم العمارة بعد أن إغتنوا و لكن لم يغير هذا من أصلهم ( فمازالت زوجاتهم تربى البط على السطوح) - و لم يرمز الفيلم لشخص معين بوضوح يمثل هذه الطبقة و لكن أنا أتوقع أن تكون شخصية كمال الفولى ترمز إلى تحول الضباط الأحرار إلى سلطة البلاد الحاكمة التى تستطيع أن تجعل البلد تقف أو تقعد - على حد قوله
ثم توارى الضباط الأحرار و بدأ عصر الفساد من خلال الطبقة البرجوازية الطفيلية التى ظهرت فجأة و سكنت العمارة و لا يدرى أحد من أين أتت ثرواتها و لكنها تملك الكثير من المال و السلطة الذى يمكنها من سكنى العمارة و الصعود لقمة المجتمع و إخفاء قذارتهم بغلاف دينى و إجتماعى أنيق - رمز لهذه الشخصية الحج عزام - ماسح الأحذية الذى إغتنى من تجارة المخدرات و غسل أمواله بتجارة السيارات ثم سعى لتلميع صورته القبيحة من خلال سعيه للمجلس الموقر - و لكنه مازال فاسداً يدارى على تجارته المشبوهة بحصانته و يدارى على شهوته بزواجه السرى - و هو بمحدودية عقله و أصله البسيط يجد دائماً من يبرر أعماله و يحللها (الشيخ السمان)
و يأتى عصر التحديث و إقتباس النموذج الغربى من قاع المجتمع الأوروبى بعد الإنفتاح - فيأتى ناجحاً عملياً و لكن شاذاً غير قادراً على الإندماج فى المجتمع المصرى فيعيش وحيداً معذباً - و يرمز لهذا الصحفى الناجح الشاذ جنسياً حاتم رشيد الذى لا يستطيع أن يتكيف مع المجتمع المصرى فيعيش منبوذاً و معذباً
الجماعات الإسلامية - فى وجود هذه الطبقات المتصارعة الغير سوية يفشل الشباب البسيط الطموح فى نيل فرصة عادلة فى الحياة لإفتقارهم إلى النفوذ أو المال فيقعون فريسة للعنف الدينى ليجدوا متنفساً لحل مشاكلهم و يبتعدون عن مجتمعهم الذى سبق و نبذهم أيضاً - يرمز لهذا الشاب طه إبن حارس العقار الذى فشل فى الإلتحاق بكلية الشرطة ثم فشل فى الإندماج بطبقات المجتمع المختلفة فإتجه للجماعات و إبتعد عن خطيبته
فى ظل وجود كل هذه الطبقات المتصارعة كانت الطبقة الحاكمة هى التى تمسك بجميع الخيوط و تتحكم فى جميع الأطراف فهى تكبت الجماعات و تشارك الفاسدين بينما تلعب الطبقة الكادحة و المتوسطة ( المثقفة) دوراً سلبياً ( فاكرين الحكومة هى أمها اللى ماسكاها من إيدها) على حد قول كمال الفولى
بينما يمثل الرجال طبقات الشعب القوية يمثل النساء طبقات الشعب الضعيفة - الطبقة الكادحة الفقيرة المغلوبة على أمرها التى يقتصر دورها على خدمة الطبقات الغنية و تلبية شهواتها الرخيصة
و أمام قهر الطبقة الفقيرة لا يجد عامة الشعب بداً من مسايرة الواقع المرير - إما كان مغلفاً بساتر شرعى كما وافقت سعاد على زواجها من الحج عزام بغرض تأمين مستقبل إبنها - و إما كان مستتراً كما وافقت بثينة على بيع نفسها أو الإحتيال من أجل توفير المال لعائلتها بعد وفاة الوالد
يمثل المجند عبده الطبقة المجهولة تماماً من الشعب - الفلاحين - الذين طغت أميتهم على أحلامهم - الذين يعيشون تحت خط الفقر و هم على إستعداد لتصديق أى شىء بسذاجتهم من أجل المال و يعيشون فى ذل شديد بسبب الفقر و الجهل
تأتى النهاية لتوضح نتيجة هذه الصراعات كلها فالطبقة المعدمة المجهولة تهرب و تتوارى - المجند عبده - و الطبقة الفقيرة إما تندمج بالطبقة الأرستقراطية للبقاء على الحياة - زواج بثينة و زكى باشا - و إما تعيش تحت إرهاب و قهر الفساد - طلاق سعاد و الحج عزام و تهديدها بعد إجهاضها - و العنف الدينى للجماعات الإسلامية ينتهى - موت طه - السلطة لا يمكن قهرها - رضوخ عزام للفولى - الطبقة المثقفة الناجحة تموت نظراً لعدم قدرتها على الإنسجام - موت الصحفى الشاذ -

الجمعة، يونيو ٠٢، ٢٠٠٦

بدون عنوان



على صوت أجمل أغانى
و فى حضن أغلى الليالى
فوق نجم بعيد و عالى
لمحت أنا ملاك

و روحى تحلم بهمسة
و قلبى يدق للمسة
و عقلى يتمنى ليلة
تجمعنى فيها معاك

و خيوط من نور تشدنى
و سحابة ترفعنى و تحطنى
و أقول يا ترى بيحبنى؟ بحبك
و منايا أعيش فى سماك



مشاعر كتبت فى وقت ما و نقلت فى وقت ما و نبذت فى وقت ما و ضاعت فى وقت ما

الاثنين، مايو ٢٩، ٢٠٠٦

عشاء فى بودابست - جزء ثانى




إستكمالاً لحديث الليلة الماضية عن عشاء بودابست... وصلنا أخيراً عند مدخل المطعم الذى يتخذ شكل مبنى أثرى عتيق الطراز، حيث إستقبلنا رجلاً عجوزا يرتدى سترة سوداء، و أخذ معاطفنا الواحد تلو الآخر - كما لو كان مشهداً من فيلم قديم فلوهلة تصورت كل الألوان حولى هى إما أبيض أو أسود أو قد تكون هى إضاءة المكان
قادنا شخصاً آخر إلى منضدتنا - حيث إستقررنا لبضع دقائق قبل أن يأتينا شخصاً ثالثاً بقوائم الطعام بينما نحن بدأنا فى إلتقاط بعض الصور
أخذت أتجول بنظرى حيث كان الشاب و الفتاة فى المنضدة المجاورة يحتفلون بخطوبتهم مع عائلة الفتاة - بينما بدا الرجلان فى المنضدة المقابلة لنا و الفتاتان المصاحبتان لهم غريبى الأطوار - و كنا جميعاً نتساءل عن العرض الفلكلورى الذى كان مقرر بدايته بعد عشر دقائق فقط كما ذكر النادل و حاولنا معرفة مدة العرض و لكن الرقم الوحيد الذى أصر عليه النادل هو عشرة بغض النظر عن سؤالنا

طلبنا المشروب المجرى التقليدى كما طلبنا شوربة الجولاش أو الجولاش سووب و هى لا تختلف كثيراً عن شوربة اللحم بالخضار التى تقدمها الست الوالدة على حد قول نانسى. طلبنا أطباقاً متنوعة و لكن كان أكثرنا حظاً هى رينا التى طلبت طبقاً شهياً جداً لطائر لا أذكر إسمه و لكن أذكر طعمه جيداً فقد كنت أحد السبعة المحظوظين على هذه المنضدة الذين تذوقوا لحم هذا الطائر - المسكين هو و صاحبته


بدأ العرض الفولكلورى على إضاءة خافتة بهذا الرجل الذى يعزف على الكمان - متجولاً بين أرجاء المكان - أنغاماً مجرية مشهورة مثل هنجريان رابسودى و بلو دانوب كما شاركه العزف فريقاً صغيراً على عدة آلات مثل الإكسيلوفون و الكونترباص.

ضم العرض أيضاً راقصاً و راقصة يلبسن الزى المجرى المشهور بألوانه البيضاء و السوداء المميزة كما ضم مغنياً أوبرالياً - و قام مايكل و مينا بتصوير كل ما يمكن تصويره من هذه العروض الرائعة حيث وضعت هنا بعض أفضل اللقطات.
كانت لحظة الحساب من أصعب اللحظات حيث كان معنا الكثير و الكثير من العملات المعدنية و قمت بالنداء على النادل لأسأله - و تطوع مايكل بإلقاء السؤال: إننا فى نهاية رحلتنا و لدينا الكثير من العملات المعدنية التى يجب التخلص منها - و لم يبد النادل أى إعتراض أو إمتعاض الحمد لله


كانت الفاتورة قيمتها حوالى 65 ألف فورنت و هو ما يوازى الألفين من الجنيهات المصرية أى حوالى 300 جنيه لكل و احد منا و قد كان هذا أغلى عشاء فى حياتى
بعد حوالى نصف الساعة من عدّ المبلغ المكون من عدد كبير من العملات المعدنية و مراجعته و تسليمه للنادل، جاء إلى أحد العاملين فى المطعم هامساً بأذنى إنه فى المجر يتوقعون بقشيشاً لا يقل عن العشرة بالمائة. فقمت مرة أخرى - مع العلم إننا لم نترك حتى واحد بالمائة - بجمع ما يقرب من المائتى جنيه و هو -مرة أخرى -أغلى بقشيش فى حياتى


تجاوزت الساعة الحادية عشر و أدركنا أنه لن نلحق آخر مترو و إنطلقنا نعدو فى الشارع - بعد أن مررنا بذات الشخص الذى ألبسنا المعاطف واحداً تلو الآخر - و قد كانت سارة أكثرنا سعادة بهذا الشخص

طبعاً لم نلحق بالمترو و لكن كان الترام لا يزال يعمل حيث ركبناه إلى محطة قريبة من فندقنا و أكملنا الطريق سيراً على الأقدام حيث أمطرت السماء و توقفنا قليلاً لنشرب الهوت شوكوليت فى أحد الكافيهات ثم أكملنا الطريق إلى الفندق حيث إستكملنا الحديث الذى بدأ فى المطعم و كان يحتوى على الكثير من النم و الإعترافات الليلية حتى داهمنا جميعاً النوم فبدأنا نستعد لآخر أيام الرحلة.