السبت، أكتوبر ٢٧، ٢٠٠٧
الثلاثاء، سبتمبر ٠٤، ٢٠٠٧
النهاية

للمشاهدين من FaceBook يرجى القراءة من موقع البلوج أفضل هنا
أما هو، فكان يجلس بجانبها، مواجهاً النافذة، لم تكن ملابسه تناسب المكان لكنه لم يلق بالاً و لم يبدو أى من الحضور يأبهون به أو بثيابه الرثة. كان شاخصاً النظر إليها، متأملاً وجهها الجميل. لم يدرك الكثيرون جمالها. لكنه يراها اليوم فى أبهى صورة لها، إن جمالها يزداد يوماً عن يوم. كما لو كان الزمان يضيف بحكمته جمالاً على جمالها. رداؤها الأسود اللامع الذى يكشف فى حرص عن أكتافها الرقيقة. عنقها الطويل الذى يلفه سوار فضى ينتهى بحلية رقيقة تلمع بشدة أحجارها الكريمة مع حركة ضوء الشموع الخافتة. لو كان دافينشى هنا لكان رسم لوحة تضاهى الجيوكندا. إن إبتسامتها الحانية الصافية على وجهها الصغير و ملامحها البريئة كانت دائماً تجعله يحلّق فى سعادة طاغية. ساعة كاملة مرت لم يتبادلا فيها كلمة واحدة. لم يملّ هو من النظر إليها طوال الوقت فى شغف شديد و إرتياح عظيم.
لم تكن تنظر إليه بل إلى ساعتها فى قلق كأنما تنتظر شيئاً ما، ألا يكفيها وجوده؟ مدّ يده فوق يدها لكى يجذب إنتباهها إليه لكنها لم تشعر بها. تجهّم وجهه بينما إقترب صوت الموسيقى منهما. توقف عازف الكمان فى كياسة أمامها و مضى يعزف أعذب ألحانه فى إندماج تام و حنكة شديدة، كما لو كان يستمد مهارته من جمالها الأخاذ. رفعت عيونها إليه فى إبتسامة مشجعة. كانت رموشها الطويلة تحجب عيونها السوداء الواسعة حتى هذه اللحظة التى دامت لثوانٍ قليلة ثم عادت مرة أخرى تطرق برأسها إلى الأرض. و مضى العازف الذى كان يرتدى حلة سوداء أنيقة و بابيون فضى فى دورة كاملة حول مائدتها يشجى أجمل ألحانه، التى كانت بالصدفة هى لحنها المفضل من موسيقى ينّى الشهيرة بإسم حلم الرجل الأوحد. ثم بدأ يمضى مبتعداً متجهاً إلى البيانو حيث زميله يشاركه العزف على نفس المقطوعة.
فى نفس الوقت ولج إلى داخل المطعم رجلاً أنيقاً تبدو عليه ملامح الهيبة. إتجه فى ثقة و حزم إلى مائدتها، نظر فى طريقه إلى العازفين و أومأ برأسه ممتناً، بينما إنحنى العازفان فى إحترام و إعتزاز.
توقف الرجل أمامها فى تبجيل و أسف ملتقطاً يدها فى حنو بالغ مقبّلا إياها قائلاً:
- عفواً يا حبيبتى لتأخيرى، أتمنى أن تكون الموسيقى قد نالت إعجابك، لقد إخترتها لأنها الوحيدة التى تعبر عن حلمى الوحيد.
سحبت يدها فى حياء ورمقت بطرف عينيها رواد المطعم الذين إختلسوا النظرات و الهمسات و قد بدأ البعض يشير إليهم فى إعجاب و ربما حقد شديد. ثم قالت فى دلال:
- أى حلم هذا؟
نظر إلى عينيها بعمق شديد و قال بلهجة واثقة لا تدعى مجالاً للكلام:
- إنه أنتِ بالطبع. هل تشكين فى هذا؟ كل عام و نحن طيبون و نحن سوياً دائماً و أنت بخير و سعادة.
قال هذا و قد أخرج من جيبه صندوقاً صغيراً بلون أحمر داكن و فتحه ببطء شديد.
إلتمعت عيناها بشدة فى ضوء الشموع كما إلتمع الخاتم أيضاً من داخل الصندوق. إنفرجت أساريرها و قالت:
- عيد زواج سعيد يا حبيبى.
توقف الزمن عند هذه اللحظة عندما إنتفض الشاب الرث الثياب الذى كان يجلس بجوارها و قد أدرك أن لا أحد يعره أى إهتمام فى المكان. قفز من مقعده و حاول الإمساك بيدها قبل أن تلتقط الخاتم الثمين. لكنه و لشدة دهشته لم يستطع أن يمسك بيدها. لقد أمسك بالهواء بل لم ينتبه إنسان لوجوده. فى لحظات قليلة حاول أن يفسر موقفه و لم يستطع. وقف فى وسط الموائد و لم ينظر إليه أحد. مر بجواره النادل و لم يعره أى إنتباه ! إنهم يتعمّدون إنكار وجوده فى وسطهم. أخذ يفكر فى صمت، أإلى هذا الحد لا يهتم به أحد؟ حتى هى؟ ألهذه الدرجة تتجاهله؟ لقد جلس بجوارها فى هذا المكان لساعة كاملة و لم تقل له شيئاً، لماذا؟
تجاوزت الكلمات عقله و بلغت حلقه هذه المرة، لماذا؟ لكن لم يسمعه أحد. إتجه إلى أحد الموائد محاولاً إلقاء ما فوقها ليجذب إنتباههم. لم يمنعه أحد، لكن لم يستطع أن يفعل ذلك، لقد إخترق جسده المائدة، أو هو طيف جسده؟ تراجع فى ذعر. نظر إليها نظرة أخيرة، لقد كانت تجلس فى سعادة مع حبيبها تتبادل معه حديث عذب. كان يمكنه أن يسترق السمع لهما لكنه لم يحتمل هذا. شق طريقه خلال الموائد. لم يمنع طيفه أى شىء فقد مر خلال العديد من الموائد و النادل و العازفين و باب الدخول فوجد نفسه أمام المصعد. لم يحتاج إلى مصعد؟ كانت هناك علامة تقود إلى سطح الفندق. صعد الدرج فى سرعة ليجد نفسه فوق سطح المبنى، لم يمنعه شىء من الوقوف هناك حيث كان يرى المدينة بأكملها و كانت السيارات تبدو صغيرة للغاية. هناك جلبة ما أمام الفندق، العديد من سيارات الشرطة، الكثير من الناس يلتفون حول شىء ما. كاميرات تليفزيونية تملأ المكان، ربما يصورون مشهداً درامياً أمام هذا الفندق الشهير. كان دائماً يشعر بدوار من الأماكن المرتفعة، لكنه لم يشعر بشىء من هذا القبيل فى هذه اللحظة. على العكس إنتابه شعور غريب بالتحليق فوق هذا المكان. لم تمر دقيقة حتى وجد نفسه بالفعل يقفز من فوق حاجز السطح لكنه لم يحلق فوق المكان بل سقط منه... بشدة... و سرعة....
لحظات قليلة مرت بسرعة كبيرة، أفكاراً كثيرة مرت بسرعة جنونية، كم من المرات التى أحب فيها و تجاهله من يحب، كم من المرات تخلى هو عمن يحب حتى تزوجن و تمنى لو رجع الزمن به للوراء ليغيّر من الأحداث. لكن فات الأوان. إنها ليست المرة الأولى. مرت أمام عينيه كل تجاربه السابقة فى سرعة خاطفة. توقفت ذاكرته عند تجربته الأخيرة. كان يعلم جيداً أنها كانت تحبه لكنه تردد كثيراً فتزوجت بشخص آخر. إن جمالها و سعادتها يجعلانه يندم أشد الندم. كم تمنى أن يكون هو معها فى هذا اليوم يحتفلان سوياً.
كل هذه الأفكار مرت فى جزء من الثانية حتى وجد نفسه يهوى من أعلى المبنى ، وصل إلى أسفله فى سرعة قاتلة. لكنه لم يصب بأى ضرر و لم يشعر بأى ألم، قام و وقف فى مكانه، لاحظ حوله خطوطاً بيضاء على الأرض لم يدرك معناها. إبتعد قليلاً فرأى الخطوط البيضاء ترسم حدوداً لجسد بشرى ملقى على الأرض. تمتزج الخطوط البيضاء بلون أحمر داكن لزج . شريط أصفر يحيط بالمكان، سيارتى شرطة و إسعاف تقفان خارج المنطقة. بعض المارة يتبادلون نظرات الأسى و يواسون بعض الأشخاص الذين قد إنهاروا من المشهد. إنه يستطيع أن يميز هؤلاء الأشخاص، هم يشبهون عائلته كثيراً. لمح بطرف عينه ممرضى الإسعاف يحملون جسداً إلى داخل سيارتهم. إن وجه هذا الشاب الغارق فى دمائه يشبهه كثيراً. إنه هو! كلا أنا لم أمت، أنا مازلت هنا حى أرزق. لا لا تغطيان وجهى.
سارع إلى أهله يطمئنهم، لكنهم لم يشعروا به بل إندمجوا فى بكاء حار – المارة يتهامسون أن شاب أثقلته ضغوط الحياة فساقته إلى حتفه. كلا، إنه لم يقفز من أعلى هذا المبنى ندماً على عمر ضاع أو أحلام تركها تفلت من يداه أو حبيب تجاهله. إنه مازال هنا، حى يرزق، أم هو مجرد طيف روحه الهائمة التى رفضتها الأرض عندما كانت تسكن جسده و لفظتها السموات خارجاً عندما تحررت من الجسد. هل يبقى هائماً حتى النهاية؟ متى تكون النهاية؟
Categories قصص
السبت، يوليو ٢١، ٢٠٠٧
الحياة - سلسلة من الأحداث المؤسفة
كان ياما كان، فى وسط الصحرا الواسعة، جمل، طاير، على ضهره قلل كتير. الجمل بيرفرف فى الهوا طول الوقت و فى لحظة محدش عامل حسابها بتقع قلة من القلل. القلة بتقع على بالونة كبيرة، كبيرة قوى. و القلة تتدشدش مليون حتة و يطلع منها جحش، أيوه جحش صغير. الجحش قام مستغرب. فتّح عينيه على البالونة ملقاش القلة. صحيح بالونة غريبة جداً إزاى تقع عليها قلة و تتكسر؟ بس متستغربوش الحكاية لسه مليانة غرايب أكتر من كده.
الجحش زيه زى أى جحش فوق البالونة لسه صغير يدوب بيحبى على رجليه الأربعة. كل شوية تقع قلة من على ضهر الجمل و تنكسر و يطلع منها جحش صغير، يستغرب و يحبى، يحبى و يستغرب.
بس الجحش ده غير أى جحش فوق البالونة، كان دايماً ينام و يحلم فى حلم غريب قوى. كان بيتمشى فوق البالونة فى يوم كده و لقى غزالة لونها أزرق فيطلع يجرى وراها، بس جحش إيه ده اللى يحصّل غزالة زرقا؟ حتى لو كان جحش قلل. المهم الغزالة طلعت فوق الشجرة عشان الجحش أكيد مش هيعرف يطلع وراها. و بعدين رقدت فى عشة قش مليانة بيض أزرق. و طبعاً الجحش قاعد تحت مستنى الغزالة و الغزالة راقدة فوق. لغاية ما البيض فقس و طلعت منه كتاكيت الغزال. الجحش أول ما شاف الكتاكيت فرح و قام يجرى لحد آخر البالونة كان فيه هناك كشك، كشك السعادة. كان الأراجوز واقف يبيع زغاريت للعيال. و الجحش إشترى منه تلاتة كيلو زغزغة و علبتين ضِحْك، واحدة سادة و واحدة بصوت عالى. و رجع يوزع الزغاريت على أهل البالونة و الزغزغة على الكتاكيت و قلب الحلم كله ضحك فى ضحك.

طبعاً حلم غريب، أراجوز إيه اللى يقف فى كشك ده، و من إمتى بيض الغزال كان لونه أزرق؟! و الأغرب إن الحلم ده كان بيتكرر كل يوم لدرجة إن الجحش إبتدى يتهيأله إن حلمه ده هيتحقق.
كبر الجحش شوية و بقى يقف على رجليه الأربعة و يمشى و يلعب، زيه زى أى جحش فى سنّه. بس أهم حاجة إن مفيش قلة تقع فوق دماغه. و عمره ما نسى حلمه الغريب و بقى نفسه يفتح كشك زغاريت و يشوف غزالة زرقا.
إبتدى الجحش يجوع فكان لازم يشتغل عشان ياكل، طبعاً كل الجحوش فوق البالونة ملهومش غير شغلانة واحدة، يلمّوا فرافيت القلل من فوق البالونة و يشيلوها فوق ضهرهم لغاية مصنع فرافيت القلل اللى جنب البلف بتاع البالونة. تلاقى الجحش من دول طول اليوم ماشى يلمّ فرافيت القلل على ضهره و آخر اليوم واقف فى طابور البلف قدام الجمل، يدّيله فرافيت القلل، يوزنها و ياخد بنفس الوزن عصير بقدونس و سلطة جرجير.
كانت الجحوش عايشه فى كراتين، كل جحش يروّح باليل لكرتونته ياكل سلطة الجرجير و يشرب العصير قبل ما ينام. و يصحوا الصبح ينزلوا من الكراتين عالشغل دغرى، أصل لمّ الفرافيت ده مش سهل، يعنى مش كل شوية تنكسر قلة فوق البالونة، و بعدين القلة اللى تنكسر وراها جحش عايز ياكل! شرب البقدونس و أكل الجرجير مرّ فى البالونة دى. عيشة ملل فعلاً، مفهاش حاجة تستاهل غير حلم باليل و هو نايم جوه الكرتونة.
و تمر الأيام و الليالى و الجحش بيعدّ القلل و يلم الفرافيت. قلة ورا قلة الجحش كبر و بقى حمار. أخطر حاجة على البالونة لما السما بتمطر، تلاقى الدنيا غيمت و الجحوش كلها جريت على كراتينها و السما فجأة تمطر دبابيس. أكيد محدش بيحب الدبابيس، لو دبوس نزل على جحش من دول ممكن تجيله أنفلونزا بس ربنا بيستر. و لو دبوس خبط جامد فى البالونة الله أعلم ممكن تفرقع! و محدش عارف إيه مصير القلل بعد كده و برضه ربنا بيستر.
و جه اليوم الموعود، كان يوم غير كل يوم، الحمار صحى من النوم و طلع من الكرتونة لقى السما مليانة جمال طايرة بترفرف و القلل بتقع تتدشدش على البالونة زى الدبابيس. الحمار قلق و طلع يجرى يشوف إيه الموضوع. محدش بيعبره، كله عمّال يلم الفرافيت، كله همه على أكل عيشه، محدش فكر يسأل هو فيه إيه. فجأة بص الحمار فى الساعة لقى عقرب الثوانى نط على عقرب الدقايق و لدغه لدغة جامدة، قام عقرب الدقايق إترعب و نزل يجرى فوق البالونة و نزل وراه عقرب الثوانى بسرعة عايز يخلّص عليه و الإتنين سابوا عقرب الساعات لوحده و الساعة وقفت و الزمن وقف فجأة و ظهرت الغزالة.
كانت الغزالة الزرقا زى الحلم بالظبط، بس كانت لابسة طرحة حمرا و محبوسة فى كورة تلج. شافها الحمار إتجنن، طلّع شاكوش من الشنطة بتاعته و قعد يخبط على الكورة بيحاول يكسرها، بس مفيش فايدة و الغزالة من جوه بتبص عليه و مش بتعبره و لفت الطرحة الحمرا على وشها عشان ميشوفهاش. إبتدت الكورة التلج تتدحرج على البالونة و الحمار يجرى وراها عايز يكسرها مش عارف. لحد ما وصلت الكورة عند كشك السعادة كان الأراجوز واقف يعيط، شكله مخضوض من اللى بيحصل اليوم ده. حاول الحمار يشترى منه زغاريت ملقاش عنده غير صويت و دمعة. العقارب لسه بتجرى ورا بعض و فضلت الكورة التلج تتدحرج و الحمار يدق عليها و الغزالة مش فى دماغها أصلاً لغاية ما وصلوا للبلف. فى اللحظة ديه السما إبتدت تمطر دبابيس و البالونة طرحت فيونكات. مكانش فيه أى حته الحمار يستخبى فيها، و الدبابيس كلها جت عليه و غرز و هو بيجرى فى الفيونكات.
و هنا بقى فاض بالحمار، لحد إمته هيلم فرافيت القلل و يقف فى طوابير البلف و ياكل جرجير و يجرى ورا الغزال المحبوس فى كور تلج. حتى عقارب الساعة جريت منه و جاله أنفلونزا الدبابيس و بقى كله فيونكات. لأ كده كفاية فعلاً. قام الحمار فى لحظة طيش شد البلف بسنانه بكل قوته. كل شىء طار. الجحوش، القلل، الفرافيت، الكراتين، الأراجوز، الحمار، كورة التلج و ... البالونة.
البالونة طارت و الهوا طار من البالونة و كل حاجة وقعت على الرملة. و وقع الحمار و وقعت جنبه كورة التلج و الكشك وقع إتكسر ميت حتة و الأراجوز بلعته الرملة. الكورة التلج ساحت فوق الرملة السخنة و طلعت منها الغزالة المبلولة و جريت بعيد و جرى وراها الحمار فى الصحرا حاول يلحقها من بعيد شافها واقفة بتحاول تطلع شجرة. جرى عليها و فجأة داس على حاجة، أى، ده عقرب الثوانى عضه فى رجله. قام الحمار رفصه و كمّل لغاية الشجرة، فين الشجرة؟ مفيش شجرة دا كان سراب و لا إيه؟ الشجرة إختفت و الغزالة إختفت و مفيش أى أثر لأى حاجة. رجع الحمار وحيد هايم فى الصحرا مفيش حتى القلل حتى العقارب خانته. فضل قاعد فى الشمس كده لحد ما فى يوم جات الجمال طايرة و خدته لمكان بعيد و حبسته فى قلة سنين طويلة. و فى يوم من الأيام و هو محبوس فى القلة حس إن القلة بتقع و تقع و طاخ إتكسرت القلة فوق بالونة جديدة و إتدشدشت مليون حتة فرافيت و طلع منها الحمار مستغرب و تبدأ سلسلة جديدة من الأحداث المؤسفة.
Categories قصص
الاثنين، يوليو ٠٢، ٢٠٠٧
Effective Meeting Tips
Unfortunately this article missed July's Edition of ITWorx Insite Magazine, so I thought I would share it anyways, as I put alot of effort bringing this info together.
The tips are categorized in 3 areas:
Planning the meeting.
Conducting the meeting
Following up the meeting.
Tip #1: To meet or not to meet that is the question.
- I consider this tip the most important of all. Imagine the time you may save if you can reach your objective without having a meeting. Can it be covered by an E-mail or a phone call? There is no clear objective for the meeting? Call it off.
- On the other hand, if there is a number of E-mails or Phone Calls going back and forth on the same subject without a resolution, if a topic needs the participation of two or more people to discuss, if a problem requires attention and quick actions to resolve, these are all alerts that you should plan for a meeting.
Only hold a meeting if necessary.
Tip #2: Set Objectives for the meeting.
- Now that you have a clear Goal for your meeting, start identifying your Meeting Objectives, break them down in clear topics to discuss in your meeting.
- Prioritize the meeting topics, and define the time you need to tackle each one of them. Make sure that by discussing these topics, you will reach your Goal(s) by the end of the meeting.
The more concrete your meeting objectives, the more focused your agenda will be.
Tip #3: Define Participants and their roles.
- Now that you defined concrete topics for your meeting's Agenda, it's time now to identify all active participants for each of these topics and make sure that each participant understands his role in the meeting.
- Make sure that the people you've chosen to serve as Facilitator, Time Keeper, and Note-Taker understand the responsibilities of the assigned roles and are able to assume them.
Invite only those people necessary to achieve the goal(s) of the meeting.
Tip #4: Assign Meeting Preparation.
- Most meetings would require some sort of preparation, whether it's a set of alternative solutions for a certain problem, statistics, presentations, Investigations, reading some documents, alternative plans and delivery dates for a project.
- Unless the meeting is a pure brainstorming session, the meeting should focus on presenting and discussing alternative solutions rather than developing them during the meeting, whenever possible.
- It is also important to distribute any prepared material before the meeting in order to give the other participants enough time to read and understand and have them prepared to discuss in the meeting right away. This should ultimately save meeting's time.
- As a meeting organizer, it is your responsibility to assign or request any possible meeting preparation required prior to the meeting.
- If you think some material wouldn’t be ready for the meeting, consider rescheduling the meeting, as the missing material might be necessary to achieve the meeting's Goal(s)
Tip #5: Allocate Time and Space.
- Make sure to make Meeting Room reservation when necessary.
- Make sure the room space will fit all participants and will have all required facilities such as projector, whiteboard, PC, Conferencing Set, Network, etc…
- Do not hesitate to set the meeting time to 45 minutes when you know you don’t need a full hour to go over your meeting agenda.
- Suggest a convenient meeting time and place for all participants. Avoid Lunch hour, non business hours, and consider time zone differences.
- Ensure the availability of all participants before sending out the meeting request and respect their possible time constraints.
Tip #6: Provide an Agenda/Material Beforehand.
- Distribute the meeting Agenda and Materials to all participants early before the meeting.
- The Agenda should include:
o Meeting Goals and Objectives.
o Meeting Topics, in order of priority.
o Meeting Material prepared by different participants.
o Meeting Time and Location.
o Meeting Participants and their roles.
Think of the Agenda as a project plan for your meeting.
Conduct the Meeting
Tip #7: Start/Stop Meeting on Time.
- Always start the Meeting on time, to show respect for all participants who arrive on time. Remember that time wasted at meetings is multiplied by the number of participants engaged in the meeting.
- Avoid repeating topics for participants who show up late in the meeting. You may brief them though on the conclusions of the previously discussed topics.
- If the meeting is completed before the time allocated for it, do not hesitate to end it.
- If the allocated meeting time is over and you are not done with the items on your agenda, suggest to the participants either to extend the meeting time if possible, or suggest another meeting time to resume the discussion.
Tip #8: Lead the Meeting – Facilitator Role.
The Facilitator is the meeting's leader, and he's responsible for the following:
- Covering each agenda item in order.
- Encourage full participation by all members.
- Bring each discussion to a closure with a clear conclusion, or action that everyone agrees to and understands.
- Conclude the meeting.
Tip #9: Manage Meeting Time – Time Keeper Role.
- The Time Keeper helps the meeting group keep on track with the timing of the agenda. The facilitator can assume the Time Keeper Role.
- When the time allocated for a certain topic is about to finish or the group deviates from the Meeting's agenda, the Time Keeper should warn the group or the facilitator. This helps keep the meeting achieve its goals within the allocated time.
Tip #10: Record Meeting Notes – Note Taker Role.
- Note Taker is a person who captures and records the basics of the meeting for a permanent record as well as ensure the distribution of the meeting minutes.
- Notes should focus on:
o Decisions
o Action Items: things that people will do.
o Open Issues: things to be considered later.
o Key Discussion points. - As well as include:
o Date, time, and location of the meeting.
o List of Participants, their roles, and presence/absence.
o Agenda.
Tip #11: Conclude the meeting.
- End the meeting on time, even if it starts late.
- Summarize the Main points, Decisions, Actions, and Assignments.
- Sketch the Agenda for the Next Meeting – if any.
- Express Appreciation. Thank any participants who made preparations or had active roles during the meeting. Thank anyone assigned a task, as well as the rest of the participants.
- Evaluate the meeting. Ask participants to evaluate the meeting. This is a key to an ongoing improvement of your meetings to make them more effective.
Follow up the meeting
Tip #12: Distribute the meeting's minutes.
- Send Meeting Notes shortly after the meeting, no later than 24 hours.
- Make sure that Meeting Notes are well documented, archived, and distributed to all participants and any other interested parties.
Tip #13: Follow up on actions.
- Keep following up on Meeting's action items, in order to support your meeting's Goals.
- Keep all stakeholders informed of progress on the action items. When you get the final results, get a summary report out to all stakeholders.
References
- 'The Manager's Guide to Effective Meetings' by Barbara J Streibel.
الثلاثاء، يونيو ١٢، ٢٠٠٧
لمن لا يهمه الأمر - 2
الناس بتشتغل عشان تعيش مش تعيش عشان تشتغل، يا ريت نطبق المثل ده.
إزاى تطلّع حد من دماغك بعد ما طلعته من حياتك كلها أو بمعنى أصح طلّعت حياتك كلها منه؟
حالتى وفاة فى نطاق العمل فى يوم واحد. كم هو شعور مرعب و قاسى.
صورة للباسبور. أخذت صورة للباسبور بالأمس و شاهدتها - للأسف. فعلاً الواحد عجّز. الأعوام، الإجهاد، المشاكل - كلها تحفر علاماتها على وجه الإنسان.
السينما حرام، موضوع نقاش دار بين مجموعة أصدقاء للأسف لم أحضره، معقولة فيه ناس لسه بتحرّم إصطحاب الشباب الصغير للسينما بدعوى إنها عيب؟ فيه ناس كده؟ فين الوعى؟ إحنا فى عصر يجب أن نعلم أبنائنا الإختيار الصحيح و نتركهم يختارون. دور الأهل يجب أن يكون دور توجيهى فقط. لأن المنع فى حد ذاته ليس وسيلة للتربية بل هو وسيلة للكبت و الدعوة للتمرد. إنصحه و إتركه يختار! فهو سيفعل ما يشاء.
جددت الباسبور فى 2007 و عندما كنت أشاهد المعاملة الغير آدمية للإنسان فى حجرة طولها 10 متر و عرضها 2 متر و يحتبس بها حوالى 100 شخص ليقوموا بمشاوير متعلقة بجواز السفر، كنت أفكر، بعد 7 سنوات عندما أجدد هذا الباسبور فى 2014 ماذا يكون الوضع؟
أصدقاء الطفولة، للمرة العاشرة أو أكثر، حدث نفس الموقف، أسير فى الشارع، أرى صديقاً لم أره من 4 سنوات مثلاُ، معه زوجة جميلة - لم أرها من قبل - و طفل، زى القمر عمره 3 سنوات يحمل ملامحه و ملامحها. شعور غريب لكن قوى جداً. و يؤكد، العمر فعلاً بيجرى !
الناموس، بجد مش عارف أنام منه، عايز صاعق كهربائى للناموس أو ليا.
قعده جميله مع صديق جميل على ستاربكس، يا ريت نكررها يا صاحبى.
دخلنا سينما و طلعنا منها نشترى شكولاته غالية قوى من المول، حد يفسر الحلم ده؟
شاهدت فيلم جعلتنى مجرماً لأحمد حلمى، فعلاً الراجل ده ظاهرة، 3 أفلام ناجحة فى سنة واحدة، ظرف طارق، جعلتنى مجرماً و مطب صناعى. أكثرها ضحكاً هو مطب صناعى - يمكن عشان مايكل كان قاعد جنبى مش بيبطل ضحك، و أكثرها تأثيراً هو ظرف طارق - يمكن عشان قصته بتلمس وتر حساس عندى.



