الجمعة، يوليو 02، 2010

لا تراجع و لا استسلام



انتظرت أنا و المدام فيلم مكى الجديد بفارغ الصبر – بعد أن شاهدنا فيلم طير انت العام الماضى . حوالى أسبوع قبل صدور فيلم لا تراجع و لا استسلام القبضة الدامية علمت بالصدفة البحتة أن كاتب السيناريو و الحوار هو صديقى المبدع شريف نجيب. و قد كان هذا سبب أقوى لنا أن ننتظر نزوله بفارغ الصبر.
ذهبنا اليوم الخميس، و حرصت على الذهاب مبكراً ساعة لكى أستطيع الحجز، و بالعافية حجزت مكانين فى الصفوف الأمامية. كانت السينما ممتلئة عن آخرها و قد شغل الفيلم قاعتى عرض فى سان ستيفانو مول. شاهدنا إعلان فيلم ولاد البلد و كان شديد البذاءة. المهم بدأنا بالتهام الفشار و بدأت تيترات الفيلم تظهر و شعرت بفخر شديد لرؤية اسم شريف نجيب فى بدايات التتر قبل أسماء أخرى كثيرة.
شاهدت الفيلم بتركيز شديد و تخيلت شريف فى كثير من المشاهد فأنا أنسجم جداً من أسلوبه الكوميدى فى سرد القصص. و كنت أنظر لزوجتى فى كل مرة تقع من الضحك و أقول لها – ده شريف صاحبى.

المهم سأتناول الفيلم بموضوعية شديدة. كانت الموسيقى التصويرية شديدة التميز – خاصة فى المشاهد الأولى، إن عمرو إسماعيل هو مبدع حقيقى و دائم التألق. القصة فى الواقع لا أستطيع أن أقول إنها مستهلكة لأنها فعلاً مستهلكة و على رأى الفيلم – إتهرست قبل كده فى 100 فيلم. الغريب إن هذا لم يشعرنى بالضجر، ربما لأنى معجب بمكى و معجب بشريف فلم أجد أى وقت للتفكير فى القصة من أساسه. لقد كان السيناريو متوقعاً بشكل غير عادى و إن كانت الأحداث مسلية فى نفس الوقت.

ننتقل إلى الحوار، أستطيع بكل فخر أن أقول أنه كان قنبلة كوميدية متحركة. - إلى درجة جعلتنا لم نسمع كل القفشات لأننا كنا مازلنا نضحك على ما سبقها. و هذا الفيلم ينافس طير انت فى كم و خفة دم القفشات و قد نجح فى هذا بشدة. شخصية حزلئوم و إن كانت متكررة مؤخراً - و هى شخصية الشاب الشعبى صاحب الكلمات المتعثرة المكسرة – عمر الشِقى بِقى – بكسر الشين و الباء.
لكن أضاف لها مكى الكثير بحضوره الصارخ و أيضاً أضاف لها شريف نجيب بحواره الشديد الذكاء.

ثقافة شريف الفنية المرجعية تظهر بوضوح فى كل مشهد من مشاهد الفيلم.
و كما وصف بنفسه – هناك جمل حوارية أغلبها للطالب المتوسط و لكن البعض منها للطالب المتميز. استمتعت كثيراً بمشهد شاطىء بلطيم و سقطت ضحكاً فى مشاهد المترجمة. لقد كانت أغلب قفشات الفيلم جديدة على عكس ما أراه فى أفلام أخرى من نكت قديمة أو محورة.
لقد ضجت القاعة بضحك هيستيرى عندما بدأ حزلئوم يسخر من اسم جيرمين و قال لها دنتى لا جايبة جيهان و لا طايلة نيرمين.

شخصية النينجا فى الفيلم أكثر من رائعة– و هو الشخصية الموجودة و الغير موجودة – و هى شخصية يضيفها بعض الكتاب لقصصهم – و تسمى ب
Bystander
و يحضرنى إستخدام هذا النوع من الشخصيات فى فيلم كرتون -
Ice Age
و كانت شخصية سنجاب يبحث عن بندقته طوال الفيلم و ليس له علاقة بالأحداث.
لم تأخذ جميع الشخصيات نفس المجهود و التشخيص الذى أخذته شخصية أدهم لكنها كانت جميعاً تعمل فى سيمفونية واحدة متناغمة.
أعجبنى كثيراً المشاهد المزدوجة مثل مشهد لقاء حزلئوم التليفزيونى الذى احتوى على شريط رسائل نصية. كان فى غاية الكوميديا.

أما عن التمثيل، تلقائية و حضور مكى اللا متناهى هو تذكرة إلى قمة السينما. إنه وحش يحتاج إلى قصة تخرج كل طاقاته الفنية. و قد أخذ هذه الفرصة فى فيلم طير انت حيث أدى الكثير من الشخصيات. و ظهر فى لا تراجع و لا استسلام فى دور أكشن ينم عن مقدرة فذة على أداء دور أكشن جاد .
دنيا و كدوانى و أبو عوف و دلال عبد العزيز و غيرهم – هم عمالقة بالفعل و نجحوا فى أدوارهم بشدة،
تحية حارة لمن اختار الشخصيات. و ان كان ابو عوف لم يقنعنى كثيراُ فى دور الشر

لم أنتبه كثيرا للتصوير و الإخراج و ان كان هذا يعنى أن الفيلم كان سلساً و موفقاً.

ملحوظة أخيرة – أتمنى من مكى فى الفيلم القادم أن يقدم قصة جديدة – فهى ستأخذه لمرتفعات جديدة فى عالم السينما و أتمنى أيضاً أن يكون شريف نجيب هو الكاتب للسيناريو و الحوار.


هناك 4 تعليقات:

farmaseutti يقول...

i wish i was in cairo to see this movie but thanks i will buy it for sure

غير معرف يقول...

مصر فى مهب الريح

فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 – العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 – ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 – رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.

لمزيد من التفاصيل أذهب إلى مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى
www.ouregypt.us

Carol يقول...

دعوة لأحياء التدوين من جديد
بالأخص المدونتات القديمة ..
ولا إيه :))

غير معرف يقول...

Me and ozzy fucked more difficult, trying to show to my god!
FUCK YES!' ahead of cumming inside my warm pussy. were still fucking

Also visit my web-site hcg injections
my webpage - hcg injections